
وأنا أحيا مع الكتابة في مدوّنتي هل عليّ أن أزعجَ نفسي بتحسين تدويناتي لمحركات البحث؟
تناقش هذه التدوينة مدى ضرورة التزام الكاتب بمعايير التحسين لمحركات البحث في مدوّنته وتدويناته، وهل يجب عليه ذلك؟
على مدى عشرين عامًا درستُ اللغة العربية وعملتُ في مجال التّعليم والتّدريب وخضتُ كتابة المحتوى.
والآن، اخترتُ أن تكون الكتابة حياتي ووسيلتي لنشر المعرفة وأن أساعد من يريد تعلّم الكتابة الرّقميّة لإتقانها ولتكون وسيلته لتحقيق أهدافه الشخصيّة والمهنيّة.
تناقش هذه التدوينة مدى ضرورة التزام الكاتب بمعايير التحسين لمحركات البحث في مدوّنته وتدويناته، وهل يجب عليه ذلك؟
تساعدك هذه التدوينة بشأن اتّخاذ قرار إنشاء مدوّنة فهي تقدم لك علامات تدلك على ما إذا كنت جاهزًا لإنشاء مدونة أم لا.
هذه آخر تدوينة في تحدّي ٣٠ يومًا مع الكتابة أتحدّث فيها عن سؤال استمرار التدوين وكيف يمكنني إيجاد الإجابة المناسبة.
تذكر هذه التدوينة ثلاثة جوانب أساسيّة لكي تكون الكتابة فاعلة ومؤثّرة، والجوانب هي: أساسيات تتعلق بوضوح الكتابة، وتقنيات للتأثير، وسلامة اللغة.
تدوينة يوميّة تحكي عن كيف يمكنك أن تكتب تدوينة يوميّة قصيرة دون استعداد وتحضير مسبق، وتدعوك للتحلّي بالسذاجة للانطلاق في الكتابة.
تستعرض هذه المقالة طرقًا للاهتمام باللغة العربية وتعلّمها ببساطة منها: استشعار أهمية اللغة العربية وضبط نطق مخارج حروفها وتعلّم قواعدها.
أحكي في هذه التدوينة عن الفائدة التي تحصّلت عليها من الكتابة والتدوين اليومية، وقد كتبتها لأجيب عن سؤال وصلني.
حضرت دورة الكتابة الإبداعية مع الدكتور أحمد المنزلاوي، دورة جميلة ومفيدة وكانت نتيجتها بعض النصوص، وهنا أنشر أوّل قصّة لي.
هذه التدوينة هي تفكير بصوت عالٍ حول الموضوعات التي يمكن أن تكتبها وتكون مفيدة للقارئ، وماذا تفعل إذا شعرت بأنك لا تعرف ماذا تكتب.
تساعدك هذه المقالة على كتابة مقالة مبتكرة وقيّمة من خلال فكرة بنيتها على أساس الملاحظة لما حولك من المحتوى والأفكار.