
لماذا التحقتُ بدورة تدريبية للكتابة الإبداعية القصة القصيرة والرواية؟ وإليكم قصّتي الأولى
حضرت دورة الكتابة الإبداعية مع الدكتور أحمد المنزلاوي، دورة جميلة ومفيدة وكانت نتيجتها بعض النصوص، وهنا أنشر أوّل قصّة لي.
على مدى عشرين عامًا درستُ اللغة العربية وعملتُ في مجال التّعليم والتّدريب وخضتُ كتابة المحتوى.
والآن، اخترتُ أن تكون الكتابة حياتي ووسيلتي لنشر المعرفة وأن أساعد من يريد تعلّم الكتابة الرّقميّة لإتقانها ولتكون وسيلته لتحقيق أهدافه الشخصيّة والمهنيّة.
حضرت دورة الكتابة الإبداعية مع الدكتور أحمد المنزلاوي، دورة جميلة ومفيدة وكانت نتيجتها بعض النصوص، وهنا أنشر أوّل قصّة لي.
هذه التدوينة هي تفكير بصوت عالٍ حول الموضوعات التي يمكن أن تكتبها وتكون مفيدة للقارئ، وماذا تفعل إذا شعرت بأنك لا تعرف ماذا تكتب.
تساعدك هذه المقالة على كتابة مقالة مبتكرة وقيّمة من خلال فكرة بنيتها على أساس الملاحظة لما حولك من المحتوى والأفكار.
أجيب في هذه التدوينة عن رؤيتي للكتابة وكيف أعبّر عنها، ولم أريد الاستمرار في الكتابة والنشر، وأجيب بأنّ الكتابة هي حياتي.
الشغفُ، مالئُ الدنيا وشاغلُ الناس، أو هكذا بدا لي هذه الأيام على منصة تويتر؛ تزخرُ التغريداتُ بذكره، والناسُ حوله ما
هل تساءلتَ يومًا عن أول اتصال لك بالعربية الفصحى؟ الأصلُ أن الاستماع هو أولُ اتصالٍ للإنسان باللغة، وفي حياتنا المعاصرة
هل تعلم أن كتابة جمع المذكر السالم قد تعرّضك للخطر؟ عذرًا . . . أقصد تعرّضك للخطأ. في حقيقة الأمر
لم أتوقّع أن أنّني سأتخذ موقفًا إيجابيًّا من استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة المحتوى. لكن هذا ما حدث البارحة عندما
هل يجب على الكاتب المدوِّن أن يتعّلم قواعد اللغة العربية؟