
كتاب قراءات ونصوص في الأدب العربي (١)
وقفة مع الغلاف صديقٌ حبيب، ربما ابتسم قلبي كلما لمحتُه في المكتبة. وكلما هممتُ بإصلاح علاقتي مع الكتب و وقفتُ
على مدى عشرين عامًا درستُ اللغة العربية وعملتُ في مجال التّعليم والتّدريب وخضتُ كتابة المحتوى.
والآن، اخترتُ أن تكون الكتابة حياتي ووسيلتي لنشر المعرفة وأن أساعد من يريد تعلّم الكتابة الرّقميّة لإتقانها ولتكون وسيلته لتحقيق أهدافه الشخصيّة والمهنيّة.
وقفة مع الغلاف صديقٌ حبيب، ربما ابتسم قلبي كلما لمحتُه في المكتبة. وكلما هممتُ بإصلاح علاقتي مع الكتب و وقفتُ
ستُبدي لك الأيامُ ما كنت .. واهمًا هذا ما خطر ببالي وأنا أتصفح الكتاب البارحة، وبدا لي أن أصدق كلمة قيلت
تعلّقتُ بالقراءة قبل أن أتقنها، وعلى مدى ثلاثين عامًا خضتُ الكثير من التجارِب واكتسبتُ خبراتٍ متنوّعة، وكانت الكتابة رفيقتي الهادئة طوال تلك الرّحلة.
والآن، اخترتُ أن تكون الكتابة حياتي ووسيلتي لتزكية العلم ونشر المعرفة ومساعدة من يريد أن يتعلّم الكتابة ويكتب مدوّنته؛ ليشارك معرفته ويعزّز علامته الشخصيّة ويحقّق تميّزًا في حياته المهنيّة والعمليّة.