
كيف يُنشئ الخبراء وأصحاب المعرفة مدوّنة لتكون عِلْمًا يُنتفع به بخطوات واضحة؟
تحوي هذه التدوينة خطوات واضحة وعملية ترشد الخبراء وأصحاب المعرفة لإنشاء مدوّنة ناجحة لتكون علمّا ينتفع به.
على مدى عشرين عامًا درستُ اللغة العربية وعملتُ في مجال التّعليم والتّدريب وخضتُ كتابة المحتوى.
والآن، اخترتُ أن تكون الكتابة حياتي ووسيلتي لنشر المعرفة وأن أساعد من يريد تعلّم الكتابة الرّقميّة لإتقانها ولتكون وسيلته لتحقيق أهدافه الشخصيّة والمهنيّة.
تحوي هذه التدوينة خطوات واضحة وعملية ترشد الخبراء وأصحاب المعرفة لإنشاء مدوّنة ناجحة لتكون علمّا ينتفع به.
تناقش هذه التدوينة مدى ضرورة التزام الكاتب بمعايير التحسين لمحركات البحث في مدوّنته وتدويناته، وهل يجب عليه ذلك؟
اقتضى عملي في الفترة الماضية أن أتجوّل في الإنترنت للبحث عن مدوّنات للأعمال التجارية باللغة العربية؛ فزرتُ ما يقارب ٢٠٣
تعلّقتُ بالقراءة قبل أن أتقنها، وعلى مدى ثلاثين عامًا خضتُ الكثير من التجارِب واكتسبتُ خبراتٍ متنوّعة، وكانت الكتابة رفيقتي الهادئة طوال تلك الرّحلة.
والآن، اخترتُ أن تكون الكتابة حياتي ووسيلتي لتزكية العلم ونشر المعرفة ومساعدة من يريد أن يتعلّم الكتابة ويكتب مدوّنته؛ ليشارك معرفته ويعزّز علامته الشخصيّة ويحقّق تميّزًا في حياته المهنيّة والعمليّة.